الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Whoop تعلن عن نمو في إيراداتها وتتطلع للتوسع إلى ما هو أبعد من الرياضيين

تعلن شركة Whoop، وهي شركة متخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء ومقرها بوسطن، عن نمو في إيراداتها بأكثر من 100%، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات تنظيمية واشتداد المنافسة من منافسين مثل Oura.

Whoop reports revenue growth and eyes expansion beyond athletes
صورة: Whoop

حققت شركة Whoop، المتخصصة في الأجهزة الصحية القابلة للارتداء ومقرها بوسطن، حالة التدفق النقدي الإيجابي بعد أن نمت إيراداتها بأكثر من 100% في العام الماضي، وذلك وفقاً لمؤسسها ورئيسها التنفيذي Will Ahmed. وتوظف الشركة نحو 750 شخصاً وتعتزم توظيف 600 آخرين، وقد حافظت على تفاعل عالٍ من المستخدمين. ويذكر Ahmed أن 83% من المستخدمين النشطين شهرياً يفتحون التطبيق في أي يوم معين. وتعمل Whoop في أكثر من 200 دولة، وتفرض رسوم اشتراك سنوية تتراوح بين 200 و360 دولاراً.

يسعى Ahmed، البالغ من العمر 36 عاماً، إلى تحويل Whoop من أداة للأداء الرياضي إلى جهاز مراقبة صحية مستمرة. وتهدف الشركة إلى الكشف عن الحالات الطبية الخطيرة، مثل النوبات القلبية. وقد أطلقت بالفعل ميزات مثل مراقبة تخطيط القلب (ECG) والكشف عن الرجفان الأذيني لتنبيه المستخدم بوجود ضربات قلب غير منتظمة قد تؤدي إلى سكتة دماغية. ومع ذلك، فقد أثار هذا التحول تدقيقاً تنظيمياً. فقد اعترضت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على ميزة “الرؤى” الخاصة بضغط الدم في خطاب تحذيري، بحجة أن هذه الميزة تشكل تشخيصاً طبياً بدلاً من كونها مراقبة للعافية. كما تقدم Whoop شراكة لاختبارات الدم مع Quest Diagnostics، وميزة تسمى Healthspan، التي أُطلقت في مايو من العام الماضي، والتي تحسب العمر البيولوجي.

يجلب هذا التوسع شركة Whoop إلى منافسة أقرب مع Oura، وهي شركة فنلندية تصنع خاتماً ذكياً. ويُذكر على نطاق واسع أن Oura تستكشف طرح أسهمها للاكتتاب العام، وهو ما سيضع معايير مالية للقطاع. وفي حين تستخدم Whoop نموذج الاشتراك، تتطلب Oura من العملاء شراء خاتمها بشكل مباشر مقابل نحو 350 دولاراً ودفع ما يقرب من 70 دولاراً سنوياً للوصول إلى المنصة. تشحن Whoop منتجاتها رسمياً إلى 60 دولة، وقد أطلقت كلتا الشركتين مؤخراً شراكات لاختبارات الدم. حالياً، ينقسم عمل Whoop بالتساوي تقريباً بين الولايات المتحدة وبقية العالم، على الرغم من أن قاعدة مستخدميها لا تزال تميل إلى الذكور أكثر من الإناث.

ولتمييز Whoop عن المنافسين، يحافظ Ahmed على تصميم صارم خالٍ من الشاشات. قال Ahmed: “إذا كان لديك شاشة، فأنت ساعة. وإذا كنت ساعة، فأنت تتنافس مع الكثير من الساعات الأخرى، لأن الناس لن يرتدوا ساعتين أبداً”. وهذا يسمح بارتداء الجهاز على المعصم أو دمجه في خط ملابس Whoop، الذي أُطلق في عام 2021 ونما بنسبة 70% في العام الماضي. وقد شهد السوار اعتماداً عضوياً بين الرياضيين المحترفين، مثل اللاعبين في بطولة أستراليا المفتوحة الذين قاوموا تعليمات البطولة بإزالتها. ويشير Ahmed، الذي بدأ في بناء الشركة في عام 2011، إلى أن ريادة الأعمال تجربة مؤلمة تتطلب عتبة عالية للألم، وهو أمر غالباً ما يتم تجاهله وسط معالم جمع التبرعات. وينصح بأن يكون رواد الأعمال مهووسين بالمشكلة التي يحلونها أكثر من هوسهم بفكرة أن يكونوا مؤسسين.

لماذا يهم

تحاول Whoop الانتقال من أداة لتتبع الأداء للرياضيين إلى جهاز مراقبة صحية أوسع يمكنه الكشف عن الحالات الطبية، مع التعامل في الوقت نفسه مع التدقيق التنظيمي والمنافسة من منافسين مثل Oura.