الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

WhatsApp تبدأ في طرح أسماء المستخدمين وسط تدقيق تنظيمي في الهند

بدأت WhatsApp في طرح ميزة حجز أسماء المستخدمين، لكن هذه الميزة تواجه معارضة تنظيمية في الهند بسبب مخاوف من أنها قد تؤدي إلى زيادة عمليات انتحال الشخصية والاحتيال.

WhatsApp begins username rollout amid Indian regulatory scrutiny

بدأت WhatsApp في طرح ميزة حجز أسماء المستخدمين قبل إطلاق أوسع مخطط له في وقت لاحق من هذا العام. وتواجه الميزة الجديدة، التي تتيح للمستخدمين التواصل دون مشاركة أرقام هواتفهم، تدقيقاً تنظيمياً في الهند، وهي أكبر سوق للمنصة حيث تضم أكثر من 500 مليون مستخدم. وفي حين تدّعي الشركة الأم Meta أن ميزة أسماء المستخدمين تعزز الخصوصية، يحذر خبراء أمنيون وجهات تنظيمية من أن هذا التحول يثير مخاوف تتعلق بانتحال الشخصية.

أرسلت وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات (MeitY)، وهي الوكالة الحكومية الهندية المنظمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات، إشعاراً إلى WhatsApp يوم الأربعاء من نيودلهي. وفي الإشعار، حذرت MeitY من أن الميزة قد “تزيد بشكل ملموس من حالات الاحتيال عبر الإنترنت، والتصيد الاحتيالي، وعمليات احتيال ‘الاعتقال الرقمي’، وهجمات انتحال الشخصية” من خلال تمكين الجهات الفاعلة السيئة من الاتصال بالمستخدمين دون الكشف عن أرقام هواتفهم. كما حذرت الوزارة من أن أسماء المستخدمين قد تسهل انتحال شخصية الأفراد والسلطات العامة والمؤسسات المالية والوكالات الحكومية من خلال السماح بأسماء مستخدمين تشبه إلى حد كبير المؤسسات الحقيقية. وبناءً على ذلك، وجهت MeitY شركة WhatsApp لتوضيح سبب عدم اتخاذ إجراءات تنظيمية بموجب قوانين تكنولوجيا المعلومات في الهند، وطلبت من الشركة عدم طرح الميزة حتى اكتمال المشاورات.

وقد قوبل التدخل التنظيمي بمعارضة من المدافعين عن الحقوق الرقمية في نيودلهي. وجادلت مؤسسة Internet Freedom Foundation، وهي مجموعة مناصرة للحقوق الرقمية مقرها نيودلهي، بأن الخطابات التنظيمية الخاصة ليست وسيلة مناسبة لإملاء تصميم المنتج. وذكرت المجموعة: “إن انتحال الشخصية والاحتيال مخاطر حقيقية، لكن يتم التعامل معها من خلال تطبيق القانون الجنائي ضد من يرتكبونها. ولا يتم التعامل معها من خلال قيام MeitY بتقرير، بشكل خاص وعبر الخطابات، ما هي الميزات التي يمكن للهنود استخدامها”.

كما يسلط خبراء ومنظمات أمنية الضوء على المقايضات المعقدة للميزة الجديدة. وأشارت Rachel Tobac، الرئيس التنفيذي لشركة SocialProof Security، إلى أنه على الرغم من أن أسماء المستخدمين طريقة رائعة لتجنب تسريب أرقام الهواتف للغرباء، فإنه يظل من المهم التحقق من الهوية ضمن وظيفة اسم المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، علقت مؤسسة Mozilla Foundation بأن إدخال أسماء المستخدمين من المرجح أن يجلب مقايضات جديدة، بما في ذلك زيادة محتملة في عمليات الاحتيال وانتحال الشخصية من خلال أسماء مستخدمين مزيفة.

لماذا يهم

يسلط هذا الصراع الضوء على التوتر بين ميزات الخصوصية التي تقودها المنصات والحقائق التنظيمية للعمل في أسواق ضخمة وحساسة تجاه الاحتيال مثل الهند، حيث أصبحت الرقابة الحكومية استباقية بشكل متزايد.