الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

WhatsApp تطلق حسابات خاضعة لإشراف الوالدين للمستخدمين دون سن 13 عاماً

أطلقت WhatsApp حسابات خاضعة لإشراف الوالدين للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً، مع تقييد الوصول إلى ميزات مثل Meta AI وChannels لتعزيز سلامة المستخدمين الأصغر سناً.

WhatsApp launches parent-supervised accounts for pre-teens
صورة: WhatsApp

يوم الأربعاء، أطلقت WhatsApp مجموعة جديدة من الحسابات الخاضعة لإشراف الوالدين والمصممة خصيصاً للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً. تقدم الشركة المالكة Meta هذه الميزة لمنح الآباء تحكماً أكبر في اتصالات أطفالهم. تأتي هذه الخطوة استجابةً لآراء الآباء الذين اشتروا هواتف محمولة لأطفالهم قبل سن المراهقة ويريدون طريقة آمنة للتواصل معهم عبر المنصة. وبموجب هذا الإعداد، لن تتمكن الحسابات إلا من الوصول إلى المراسلة والاتصال.

وللحفاظ على بيئة مقيدة، لن تتمكن هذه الحسابات المُدارة من الوصول إلى العديد من الميزات القياسية. وتحديداً، فهي تستثني:

  • Meta AI
  • Channels
  • Status

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للمستخدمين دون سن 13 عاماً تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء للمحادثات الفردية. جميع إعدادات هذه الحسابات محمية برمز PIN مكون من 6 أرقام يمكن للوالدين تعيينه وتغييره من أجهزتهم الخاصة. يؤمّن هذا الرمز أنشطة مثل إضافة جهات اتصال أو حظرها أو الإبلاغ عنها، بالإضافة إلى إدارة روابط دعوات المجموعات وطلبات الدردشة. سيرى المستخدمون أيضاً بطاقة سياق (context card) تُعلمهم بالرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة، ويمكنهم إسكات المكالمات من أرقام غير معروفة.

ووفقاً لصفحة الأسئلة والأجوبة، ذكرت الشركة: “لقد سمعنا من الآباء، الذين اشتروا هواتف محمولة لأطفالهم قبل سن المراهقة، أنهم يريدون مراسلتهم عبر WhatsApp. تم تصميم الحسابات التي يديرها الوالدان خصيصاً لمنح تحكم إضافي في الإعدادات والاتصالات لهذه الفئة”.

وعندما يصل هؤلاء المستخدمون إلى الحد العمري للانتقال إلى حساب قياسي، تخطط الشركة لتقديم خيار للوالدين لتأجيل هذا الانتقال لمدة 12 شهراً.

بدأ طرح هذه الحسابات الخاضعة لإشراف الوالدين في مناطق جغرافية مختارة، مع وجود خطط للتوسع تدريجياً خلال الأشهر المقبلة. وعلى الرغم من أن WhatsApp ليست شبكة اجتماعية تقليدية، إلا أن أكثر من 3 مليارات مستخدم حول العالم يعتمدون على تطبيق المراسلة للتواصل، بمن فيهم الأطفال. يأتي تقديم هذه الضوابط في الوقت الذي تواجه فيه Meta تدقيقاً أوسع فيما يتعلق بـ “سلامة المراهقين” على منصاتها. كما يتزامن هذا التحول مع جهود تنظيمية في دول مثل الدنمارك وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة، التي تتحرك لتقييد وصول المستخدمين الأصغر سناً إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

لماذا يهم

تقدم WhatsApp حسابات يديرها الوالدان لتوفير تحكم إضافي في الإعدادات والاتصالات، بما يتماشى مع التحركات التنظيمية العالمية لتقييد وصول المستخدمين الأصغر سناً إلى وسائل التواصل الاجتماعي.