الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

إدارة Trump تلغي "قرار الخطر" الصادر عن وكالة EPA

ألغت إدارة Trump "قرار الخطر" الصادر عن وكالة EPA لعام 2009، وهي خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى تباطؤ انخفاض الانبعاثات بنحو 10٪.

Trump administration repeals EPA endangerment finding

ألغت إدارة Trump اليوم رسمياً “قرار الخطر” الصادر عن وكالة حماية البيئة (EPA) لعام 2009. وقد أقر هذا القرار الصادر عام 2009 بأن غازات الاحتباس الحراري تشكل تهديداً لصحة الإنسان ورفاهيته. ولأكثر من عقد من الزمان، كان هذا القرار بمثابة الأساس التنظيمي الجوهري الذي يدعم تنظيم الوكالة لغازات الاحتباس الحراري بموجب قانون الهواء النظيف (Clean Air Act)، وهو القانون الفيدرالي الأمريكي الرئيسي الذي ينظم تلوث الهواء.

في الوقت الحالي، تنطبق القاعدة التي تم سنّها حديثاً فقط على انبعاثات عوادم السيارات والشاحنات. ومع ذلك، يُتوقع أن يكون هذا التحول في السياسة هو الأول من بين عدة تغييرات مماثلة على اللوائح الفيدرالية لتلوث الهواء. ولن يحدث التراجع الكامل على الفور؛ إذ يتعين على وكالة EPA اجتياز عملية إدارية طويلة قبل أن يتم إلغاء “قرار الخطر” لعام 2009 بالكامل.

بدأ هذا التراجع التنظيمي مدير وكالة EPA، Lee Zeldin. ووفقاً لـ Axios، فإن هذه الخطوة ستؤدي إلى تباطؤ انخفاض الانبعاثات بنحو 10٪. وقد أثار هذا التحول في السياسة تعليقات انتقادية من المنظمات البيئية. وانتقد Fred Krupp، رئيس صندوق الدفاع عن البيئة (Environmental Defense Fund) -وهي منظمة غير ربحية للدفاع عن البيئة مقرها الولايات المتحدة- هذا القرار، قائلاً: “لن يؤدي هذا الإجراء إلا إلى المزيد من التلوث، وسيؤدي ذلك إلى تكاليف أعلى وأضرار حقيقية للعائلات الأمريكية”.

يأتي هذا التحول في السياسة وسط توقعات طويلة الأجل حادة بشأن التأثيرات العالمية والمحلية للانبعاثات غير الخاضعة للرقابة. ومن المتوقع أن يؤدي تغير المناخ غير الخاضع للرقابة إلى رفع معدلات الوفيات بنحو 2٪ في الولايات المتحدة. وعلى الصعيد العالمي، قد يؤدي تغير المناخ غير الخاضع للرقابة إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 17٪ بحلول عام 2050، وهو ما يمثل خسارة اقتصادية قدرها 38 تريليون دولار.

لماذا يهم

يلغي هذا الإلغاء الأساس التنظيمي للرقابة على غازات الاحتباس الحراري بموجب قانون الهواء النظيف (Clean Air Act). ومن المتوقع أن يؤدي هذا التحول في السياسة الفيدرالية إلى تباطؤ انخفاض الانبعاثات بنحو 10٪، مما يغير مسار اللوائح البيئية في الولايات المتحدة.