الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

مسؤولون أمريكيون يقرّون بأن DOGE قد تكون أساءت استخدام بيانات الضمان الاجتماعي

قد يكون عضوان في إدارة كفاءة الحكومة (DOGE) قد أساؤوا استخدام بيانات الضمان الاجتماعي لمساعدة مجموعة مناصرة، مما أدى إلى إحالات بشأن انتهاكات محتملة لقانون Hatch Act.

US officials admit DOGE may have misused Social Security data

أحالت إدارة الضمان الاجتماعي (SSA) عضوين في إدارة كفاءة الحكومة (DOGE) بسبب انتهاكات محتملة لقانون Hatch Act. وقانون Hatch Act هو قانون أمريكي يحظر على الموظفين الفيدراليين استغلال مناصبهم الرسمية في أنشطة سياسية. ووفقاً لوثائق محكمة كتبتها مسؤولة وزارة العدل Elizabeth Shapiro، تأتي هذه الإحالة في أعقاب ادعاءات بأن عضوي DOGE قد يكونا وصلا إلى أرقام الضمان الاجتماعي وشاركاها العام الماضي لمساعدة مجموعة مناصرة. وكانت وسيلة الإعلام Politico أول من أورد هذا الكشف، الذي حدث بينما كان عضوا DOGE يعملان في SSA. ولم يتم ذكر اسم عضوي DOGE ولا مجموعة المناصرة السياسية في وثائق المحكمة.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن عضوي DOGE قد يكونا وصلا إلى معلومات خاصة قضت محكمة بأنها محظورة، وشاركا تلك البيانات على خوادم تابعة لجهات خارجية غير معتمدة. ويأتي هذا التطور في أعقاب ادعاء منفصل من مُبلّغ عن المخالفات في SSA، أفاد بأن DOGE حمّلت مئات الملايين من سجلات الضمان الاجتماعي على خادم سحابي عرضة للاختراق. وقد أدت هذه الإجراءات إلى ادعاءات بأن فريق DOGE أساء استخدام بيانات الضمان الاجتماعي الخاصة بالأمريكيين خلال فترة عملهم في الوكالة.

تواصلت مجموعة المناصرة السياسية لأول مرة مع عضوي فريق DOGE في مارس 2025. ووفقاً لـ Shapiro، تواصلت المجموعة بطلب لتحليل قوائم الناخبين في الولايات التي حصلت عليها مجموعة المناصرة. وفي أعقاب هذه الاتصالات، وقّع أحد عضوي DOGE، بصفته موظفاً في SSA، وأرسل “اتفاقية بيانات الناخبين” (Voter Data Agreement) مع مجموعة المناصرة. وأشارت Shapiro، وهي مسؤولة في وزارة العدل، إلى أن “الهدف المعلن لمجموعة المناصرة كان العثور على أدلة على تزوير الناخبين وإلغاء نتائج الانتخابات في ولايات معينة”. وأوضحت أنه لا يوجد حالياً أي دليل على أن موظفي SSA الآخرين، خارج أعضاء فريق DOGE المعنيين، كانوا على علم بالاتصالات أو بـ “اتفاقية بيانات الناخبين”.

لماذا يهم

تجبر هذه الكشوفات على إجراء تصحيحات لشهادات سابقة تتعلق بالمعارك القانونية حول وصول DOGE إلى بيانات حكومية حساسة، مما يسلط الضوء على الاحتكاك المستمر بين الوكالة والجهات الرقابية عليها.