الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Mira Murati تكسر صمتها بشأن Thinking Machines Lab وحوكمة الذكاء الاصطناعي

كسرت Mira Murati، الرئيسة التقنية السابقة لشركة OpenAI، صمتها الذي دام نحو 18 شهراً لتكشف تفاصيل شركتها الناشئة الجديدة، Thinking Machines Lab، وتنتقد غياب الضوابط الهيكلية في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

Mira Murati breaks silence on Thinking Machines Lab and AI governance

عادت Mira Murati، الرئيسة التقنية السابقة لشركة OpenAI، إلى دائرة الضوء خلال مقابلة مع Bloomberg في سان فرانسيسكو يوم الخميس. وقد مثّل هذا أول ظهور إعلامي رئيسي لها منذ نحو 18 شهراً. واستغلت Murati المنصة لمناقشة مشروعها الجديد، Thinking Machines Lab، وهو مختبر للذكاء الاصطناعي المتطور (frontier AI lab) — وهو مصطلح يُطلق على المؤسسات التي تطور نماذج ذكاء اصطناعي عالية القدرة. وتعمل الشركة الناشئة في الخفاء منذ ما يقرب من 18 شهراً. وأوضحت Murati تفاصيل تطوير الشركة لـ “نماذج التفاعل” (interaction models)، وهي واجهات ذكاء اصطناعي مصممة لمعالجة تدفقات مستمرة من الصوت والنصوص والفيديو في فترات زمنية تبلغ 200 مللي ثانية، بدلاً من الاعتماد على المطالبات التقليدية القائمة على الأدوار.

وتطرقت المقابلة أيضاً إلى فترة عمل Murati في OpenAI، حيث قضت ست سنوات، منها سنتان كرئيسة تقنية. واسترجعت ذكريات “الأسبوع الفوضوي” في نوفمبر 2023 عندما أقال مجلس الإدارة Sam Altman. وخلال هذه الأزمة التي استمرت خمسة أيام، شغلت Murati منصب الرئيس التنفيذي المؤقت لفترة وجيزة. وأكدت أن OpenAI كانت ستتعرض لـ “انهيار” لولا مشاركتها خلال الأزمة. وبالنظر إلى الماضي، ذكرت Murati أنها كانت ستضغط للحصول على مزيد من المعلومات ووضع خطة انتقالية خلال أحداث نوفمبر 2023، على الرغم من أنها تفادت الإجابة عن أسئلة تتعلق بما إذا كانت لا تزال تثق بـ Altman.

وإلى جانب الحديث عن صاحب عملها السابق، أثارت Murati مخاوف أوسع بشأن تركز السلطة بين عدد قليل من قادة الصناعة، مشيرة إلى غياب الضوابط الهيكلية في صناعة الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بالقرارات المصيرية. وفي حين يكتسب منافسون مثل Anthropic زخماً وتندمج شركة xAI التابعة لـ Elon Musk بشكل أكبر في السوق، قللت Murati من شأن المنافسات الشخصية. وقالت: “عندما أستيقظ في الصباح، لا أفكر في كيفية القضاء على المنافس”. كما تناولت التقلبات التنظيمية وحزم التعويضات ذات الأرقام المكونة من تسعة أرقام المستخدمة حالياً لجذب مواهب الذكاء الاصطناعي. وفيما يتعلق بالمخاوف المجتمعية الأوسع، مثل “النزوح الجماعي للوظائف” واحتمالية استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء “أسلحة كيميائية”، حثت Murati على وجود رقابة بشرية فعالة. وتحدثت Murati، المولودة في ألبانيا، بلكنة شرق أوروبية خفيفة محذرة من أن المستقبل سيبدو مختلفاً جداً، وليس أفضل، إذا رفع البشر أيديهم عن عجلة القيادة في وقت مبكر جداً.

لماذا يهم

بصفتها الرئيسة التقنية السابقة لشركة OpenAI والرئيسة التنفيذية الحالية لشركة Thinking Machines Lab، يقدم أول ظهور إعلامي رئيسي لـ Murati منذ 18 شهراً نظرة نادرة على التوجه التقني لشركتها الجديدة وانتقاداتها لحوكمة صناعة الذكاء الاصطناعي.