الاثنين، 3 أغسطس 2026

الرقائق والعتاد

Melania Trump تروّج للروبوتات البشرية في التعليم المنزلي

استعرضت Melania Trump روبوتاً بشرياً من شركة Figure AI في البيت الأبيض، في خطوة تشير إلى مساعي الإدارة لدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في التعليم من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12).

Melania Trump promotes humanoid robots for home education

يوم الأربعاء، استضافت السيدة الأولى Melania Trump فعالية في البيت الأبيض عرضت فيها روبوتاً بشرياً طورته شركة الروبوتات Figure AI. كانت الفعالية بمثابة إطلاق لقمة “Fostering the Future Together” العالمية، التي دعت قادة دوليين من جميع أنحاء العالم لمناقشة كيفية تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا التعليمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وخلال العرض، ألقى الروبوت كلمة مقتضبة قال فيها: “أنا ممتن لكوني جزءاً من هذه الحركة التاريخية لتمكين الأطفال بالتكنولوجيا والتعليم”. وعقب الفعالية، أعربت شركة Figure AI عن فخرها بدعوة السيدة الأولى لها إلى البيت الأبيض.

وخلال كلمتها، قدمت Melania Trump مفهوم معلم بشري آلي يحمل اسم “Plato”. وطلبت من الحضور تخيل مستقبل يعمل فيه روبوت بشري كمعلم للأطفال، مما يوفر وصولاً فورياً من المنزل إلى الدراسات الكلاسيكية مثل الأدب والعلوم والفن والفلسفة والرياضيات والتاريخ. وأكدت Melania Trump أن هذه التجربة الشخصية والتكيفية ستكون صبورة ومتاحة دائماً، مما يساعد الأطفال على تطوير قدرات أعمق في التفكير النقدي والاستنتاج المستقل. وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة ترامب عن إنشاء مجلس تقني منفصل يتألف من مسؤولين تنفيذيين من Silicon Valley، مما يسلط الضوء على الدور الذي تعتقد الإدارة أن القطاع الخاص يجب أن يلعبه في التعليم الأمريكي.

يتماشى هذا التوجه نحو الأتمتة مع دعم الإدارة الأوسع للنماذج التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وقد روجت الإدارة بفاعلية لتجارب مثل Alpha School، وهي شبكة مدارس خاصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعليم الأطفال. وقد زارت وزيرة التعليم Linda E. McMahon، التي هي في خضم إلغاء وزارة التعليم، مؤخراً أحد فروع Alpha School للإشادة بهذا النموذج. وذكرت الإدارة أن Alpha School تعيد تصور التعليم من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر (K-12) من خلال تزويد الطلاب بمهارات الذكاء الاصطناعي العملية وإعدادهم لقوى عاملة تتطور بسرعة وتعتمد على التكنولوجيا. كما أشادت Melania Trump بمشاركة شركات التكنولوجيا الأمريكية، واصفة انخراطها بأنه انعكاس لدور القطاع الخاص في دعم الابتكار التعليمي.

لماذا يهم

تسلط الفعالية الضوء على استراتيجية إدارة ترامب لدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في التعليم. ويشير هذا إلى تحول محتمل نحو أتمتة التعلم واستبدال المعلمين البشر التقليديين ببدائل تعتمد على التكنولوجيا.