التطبيقات والمستهلك
تطبيق MeBeMe الجديد يوجّه المستخدمين نحو عادات واقعية بدلاً من التمرير القهري
يرسل تطبيق MeBeMe، وهو تطبيق جديد لنظام iOS أُطلق يوم الأربعاء الماضي، "مهمات" صغيرة للمستخدمين مرتبطة بهوية يريدون بناءها — مثل القراءة أو ممارسة الرياضة — كبديل عن حجب التطبيقات المشتتة للانتباه بالكامل.
يقدّم MeBeMe نفسه كتطبيق “مقاطِع”: فبدلاً من حجب وصول المستخدمين إلى وسائل التواصل الاجتماعي، يقدّم مهمات ومهام صغيرة تهدف إلى تشجيع عادات واقعية مرتبطة بالشخص الذي يريد المستخدم أن يصبح عليه. وينضم التطبيق إلى موجة متنامية من أدوات مكافحة التمرير القهري مع بحث المزيد من الأشخاص عن طرق لتقليل استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، لكنه يتميّز بدفع المستخدمين نحو اتخاذ إجراء بدلاً من تقييد الوصول.
وللبدء، يختار المستخدمون هوية يريدون تجسيدها — مثل “متعلم مدى الحياة” — ويرسل MeBeMe إشعارات من حين لآخر تتضمن مهام سريعة مرتبطة بتلك الهوية، مثل مشاهدة فيديو تعليمي مدته سبع دقائق. ومن يختار هوية “قارئ الكلاسيكيات” قد يحصل على مهمة لحضور نادي كتاب محلي أو محاضرة. ويقدّم التطبيق أكثر من 75 هوية موزعة على فئات تشمل “العقل” (رياضي، عالِم، مؤرخ، لاعب شطرنج)، و”الجسد” (رياضي، راقص، دراج، عدّاء)، وفئات تركز على العلاقات والاهتمامات المنزلية مثل الطبخ والبستنة. ويمكن للمستخدمين اختيار عدة هويات في آن واحد لبناء عادات في مجالات مختلفة من حياتهم، ويتحكمون في وتيرة تلقي الإشعارات — يومياً أو من حين لآخر فقط. وتستخدم ميزة تُسمى “Break Your Scroll” مساعد Siri لقراءة المهمات بصوت عالٍ.
وأُطلق MeBeMe رسمياً يوم الأربعاء الماضي. وقد ابتكره Eric Wolfram، الذي طوّره في الأصل لابنه قبل أن يدرك أنه مفيد له هو أيضاً بنفس القدر. ويكتب Wolfram على موقعه الإلكتروني: “الأفعال الصغيرة، عند تكرارها بمرور الوقت، تُشكّل هويتك”. “أن تصبح من أنت هو مشروع يستمر مدى الحياة”.
ويقول Wolfram إن الخصوصية إحدى السمات المحورية للتطبيق: فـMeBeMe لا يتطلب إنشاء حساب، ويخزّن جميع بيانات المستخدم على الجهاز، ويتيح للمستخدمين إيقاف مشاركة بيانات الاستخدام المجهولة. ويتوفر التطبيق كتحميل مجاني على iOS، مع إصدار لنظام Android قريباً. ولا يحتوي على إعلانات أو اشتراكات.
لماذا يهم
يراهن MeBeMe على أن استبدال العادة، لا تقييدها، هو ما يُبعد الناس فعلياً عن هواتفهم — وهو منطلق مختلف عن معظم أدوات مكافحة التمرير القهري، التي تعمل عبر حجب الوصول بدلاً من إعادة توجيهه.