الاثنين، 3 أغسطس 2026

التطبيقات والمستهلك

Google تضيف أدوات جديدة لتنقيح الصور في Google Photos

تطرح Google أدوات جديدة لتنقيح الصور في تطبيق Google Photos عالمياً، ومن المرجح أنها تهدف إلى إبقاء المستخدمين داخل نظامها البيئي بدلاً من الانتقال إلى تطبيقات تحرير خارجية.

Google adds new touch-up tools to Google Photos
صورة: Google (screenshot)

أعلنت Google يوم الاثنين أنها تطلق أدوات جديدة لتنقيح الصور في Google Photos. تتيح هذه الميزات للمستخدمين إجراء تعديلات وإصلاحات دقيقة مباشرة داخل التطبيق. يتم طرح الأدوات تدريجياً وعلى مستوى العالم، مما يوفر للمستخدمين القدرة على إجراء عمليات التنقيح. للوصول إلى هذه الميزات، يختار المستخدم وجهاً في صورة ثم يختار من قائمة خيارات تحرير محددة. تسمح الواجهة للمستخدمين بتحديد الوجه أولاً قبل اختيار الأداة المحددة المراد تطبيقها. تشمل هذه الخيارات أدوات مثل المعالجة (heal)، والتنعيم (smooth)، ومنطقة تحت العين، والقزحية، والأسنان، والحواجب، والشفاه. يمكن للمستخدمين استخدام هذه الأدوات لإزالة الشوائب، وتحسين ملمس البشرة، وتفتيح العينين، وتبييض الأسنان، والمزيد. بمجرد اختيار أداة معينة، يمكن للمستخدم ضبط كثافة تأثير التحرير لتخصيص الصورة.

يتم طرح أدوات التنقيح الجديدة تدريجياً على أجهزة Android، بشرط أن تلبي الأجهزة والبرامج المتطلبات التقنية التالية:

  • ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت على الأقل
  • نظام Android 9.0 وما فوق

من خلال إطلاق أدوات التنقيح الخاصة بها، من المرجح أن Google تأمل في أن يبقى الأشخاص داخل Google Photos عند تحرير صورهم بدلاً من الانتقال إلى تطبيق تابع لجهة خارجية. يمثل هذا التكامل جهداً لزيادة الاحتفاظ بالمستخدمين. فمن خلال توفير ميزات مدمجة مثل تنعيم البشرة وإزالة الشوائب، تقلل الشركة من الاحتكاك الذي يدفع المستخدمين عادةً إلى تصدير صورهم إلى برامج تحرير خارجية. إن إبقاء المستخدمين متفاعلين داخل نظام Google Photos البيئي يسمح للشركة بالحفاظ على مكانتها كمركز أساسي لتخزين الصور وإدارة الوسائط، مما يمنعهم من البحث عن تطبيقات خارجية. تتماشى هذه الاستراتيجية مع جهود أوسع لتعزيز الارتباط بالنظام البيئي، حيث تسعى المنصات إلى دمج ميزات خدمية متعددة في تطبيق واحد.

في حين توفر هذه الميزات خيارات لتعديل الصور، فإن تقديم أدوات تنقيح مدمجة يسلط الضوء أيضاً على المخاوف المستمرة المتعلقة بالصورة الذاتية الرقمية. تجدر الإشارة إلى أن الدراسات أظهرت أن التنقيح المستمر للصور قد يكون ضاراً ويؤدي إلى مشاعر سلبية، أو تدني احترام الذات، أو مشاكل تتعلق بصورة الجسم. ومع استمرار المنصات التقنية في دمج هذه القدرات مباشرة في تطبيقات المستهلكين، يظل التأثير النفسي لتحرير الصور نقطة نقاش حاسمة بين الباحثين، خاصة مع توفر هذه الأدوات عالمياً.

لماذا يهم

من المرجح أن Google تحاول زيادة الاحتفاظ بالمستخدمين من خلال دمج ميزات التحرير مباشرة في Google Photos، مما يقلل من حاجة المستخدمين إلى تصدير الصور إلى تطبيقات خارجية.