الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Google تمنح الجيش الأمريكي حق الوصول إلى ذكائها الاصطناعي للشبكات المصنفة

منحت Google وزارة الدفاع الأمريكية حق الوصول إلى ذكائها الاصطناعي للشبكات المصنفة، وذلك في أعقاب صفقات مماثلة أبرمتها OpenAI وxAI.

Google grants U.S. military access to AI for classified networks

منحت Google رسمياً وزارة الدفاع الأمريكية حق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للشبكات المصنفة، وهي أنظمة اتصالات حكومية آمنة. وتسمح الاتفاقية بشكل أساسي بجميع الاستخدامات القانونية للتكنولوجيا على هذه الشبكات الآمنة. ومن خلال الدخول في هذه الشراكة، تنضم Google إلى منافستيها OpenAI وxAI، اللتين وقعتا سابقاً اتفاقيات لتزويد الجيش الأمريكي بإمكانية الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما على الشبكات المصنفة.

تأتي هذه الاتفاقية في أعقاب مواجهة علنية بين وزارة الدفاع الأمريكية وشركة Anthropic. فقد رفضت Anthropic منح الجيش نفس الشروط لأن البنتاغون سعى إلى استخدام غير مقيد للذكاء الاصطناعي، في حين أرادت Anthropic وضع ضوابط لمنع استخدام تقنيتها في المراقبة الجماعية المحلية والأسلحة المستقلة. ورداً على هذا الرفض، صنفت وزارة الدفاع شركة Anthropic على أنها “خطر على سلسلة التوريد” (supply-chain risk) — وهو تصنيف تستخدمه الوزارة للكيانات التي تعتبرها تهديداً أمنياً. وقد طعنت Anthropic لاحقاً في هذا التصنيف أمام المحكمة، وفي الشهر الماضي، منح قاضٍ شركة Anthropic أمراً قضائياً ضد تصنيف “خطر على سلسلة التوريد” بينما تستمر الدعوى القضائية.

وبحسب ما ورد، يحتوي عقد Google على بنود تنص على أن الشركة لا تنوي استخدام ذكائها الاصطناعي في المراقبة الجماعية المحلية أو في الأسلحة المستقلة، وهو ما يشبه بنود العقد التي وقعتها OpenAI سابقاً. ومع ذلك، ذكرت صحيفة The Wall Street Journal أنه من غير الواضح ما إذا كانت بنود العقد هذه المتعلقة بالمراقبة والأسلحة ملزمة قانوناً أو قابلة للتنفيذ، حيث تسمح الاتفاقية بشكل أساسي بجميع الاستخدامات القانونية للتكنولوجيا.

تسبب قرار المضي قدماً في الصفقة في حدوث احتكاك داخلي في Google. فقد وقعت مجموعة مكونة من 950 موظفاً في Google رسالة مفتوحة تطلب من الشركة أن تحذو حذو Anthropic وترفض بيع ذكائها الاصطناعي لوزارة الدفاع دون ضوابط. ولم تستجب Google لطلب التعليق بخصوص العقد أو معارضة الموظفين.

لماذا يهم

تسلط هذه الخطوة الضوء على الانقسام المتزايد بين مختبرات الذكاء الاصطناعي المستعدة للعمل مع الجيش الأمريكي وتلك التي تعطي الأولوية لضوابط صارمة، حتى مع تزايد ضغوط الموظفين الداخليين.