السياسات والتنظيم
تقرير: مزاعم حول سرقة موظف سابق في Department of Government Efficiency (DOGE) لبيانات الضمان الاجتماعي
يزعم تقرير لمُبلغ عن مخالفات أن موظفاً سابقاً في Department of Government Efficiency سرق بيانات شخصية من Social Security Administration، وهو ادعاء تنفيه الوكالة.
سرق مهندس برمجيات سابق في Department of Government Efficiency (DOGE)—وهي الوكالة الحكومية التي يقودها Elon Musk—بيانات شخصية لأمريكيين من Social Security Administration (SSA) في الولايات المتحدة، وقام بتخزينها على وحدة تخزين محمولة، وذلك بحسب ما ورد. ووفقاً لشكوى من مُبلغ عن مخالفات نشرتها صحيفة The Washington Post، عمل الموظف السابق في SSA العام الماضي قبل أن يغادر في أكتوبر. وبحسب ما ورد، أخبر هذا الشخص زملاءه في وظيفة جديدة أنه كان يمتلك قاعدتي بيانات مقيدتين للغاية لمعلومات المواطنين الأمريكيين—وتحديداً قاعدتي بيانات “Numident” و”Master Death File”—وادعى أنه كان يتمتع بوصول إداري غير مقيد—غالباً ما يوصف بأنه وصول بمستوى “God-level”—إلى أنظمة SSA. وتزعم شكوى المُبلغ عن المخالفات أن قواعد البيانات هذه تحتوي على سجلات لأكثر من 500 مليون أمريكي من الأحياء والأموات، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي، وأماكن وتواريخ الميلاد، والجنسية، والعرق والإثنية، وأسماء الوالدين.
نفت Social Security Administration أن يكون موظف سابق قد سرق بيانات مواطنين أمريكيين. ورفض متحدث باسم Social Security Administration مزاعم المُبلغ عن المخالفات، مصرحاً بأن صحيفة The Washington Post كانت “يائسة للحصول على نقرات ومتلهفة لنشر أخبار كاذبة لتخويف كبار السن”. وبحسب ما ورد، يقوم مكتب المفتش العام المستقل بالتحقيق في شكوى المُبلغ عن المخالفات.
هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة من الجدل المحيط بتورط DOGE مع SSA. في يناير، اشتبه في قيام عضوين من DOGE بالوصول إلى أرقام الضمان الاجتماعي ومشاركتها لمساعدة مجموعة مناصرة كانت تعتزم إلغاء نتائج الانتخابات في ولايات معينة، وذلك وفقاً لدعوى قضائية. وزعمت شكوى أخرى من مُبلغ عن مخالفات من العام الماضي أن أعضاء DOGE عرضوا الأمريكيين للخطر من خلال تحميل مئات الملايين من سجلات الضمان الاجتماعي على خادم سحابي ضعيف الحماية. وتأتي هذه الأحداث في أعقاب حكم صدر العام الماضي منع فيه قاضٍ DOGE من الوصول إلى أنظمة SSA، متهماً الوكالة بأنها منخرطة بشكل أساسي في “fishing expedition”—وهو ما وصفه القاضي بأنه تحقيق أُجري دون أدلة محددة. وقد عمل ما لا يقل عن اثني عشر موظفاً من DOGE، معظمهم من الطاقم الفني والمهندسين، في SSA، على الرغم من أن أدوارهم المحددة لم يتم إبلاغ بقية موظفي الوكالة بها، بحسب ما ورد.
لماذا يهم
يسلط هذا الحادث الضوء على المخاوف الأمنية المستمرة المحيطة بوصول Department of Government Efficiency إلى قواعد بيانات حكومية أمريكية حساسة، مما يمثل الأحدث في سلسلة من التقارير حول مزاعم سوء التعامل مع البيانات.