الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

وكالة CISA تستبدل مديرها المؤقت بعد فترة ولاية مضطربة

استبدلت وكالة CISA مديرها المؤقت Madhu Gottumukkala بـ Nick Andersen، وذلك في أعقاب عام شهد تخفيضات في التوظيف وجدلاً أمنياً وردت تقارير بشأنه في الوكالة الأمريكية.

CISA replaces acting director following tumultuous tenure
صورة: CISA

استبدلت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، التي تعمل كوكالة تابعة للحكومة الفيدرالية الأمريكية مسؤولة عن الأمن السيبراني، مديرها المؤقت Madhu Gottumukkala. ووفقاً لبيان شاركته المتحدثة باسم CISA، Marci McCarthy، يوم الجمعة، سيتولى Nick Andersen المنصب ليحل محل Gottumukkala كمدير مؤقت جديد للوكالة. وينتقل Gottumukkala إلى منصب جديد داخل وزارة الأمن الداخلي، وهي الوكالة الأم لـ CISA التي تقودها وزيرة الأمن الداخلي Kristi Noem. ويأتي هذا الانتقال في القيادة في أعقاب فترة غير مستقرة للغاية بالنسبة للوكالة، حيث تم تقليص إجمالي عدد الموظفين في CISA بمقدار الثلث.

اتسمت فترة تولي Gottumukkala منصب المدير المؤقت بجدل داخلي وما وُصف بأنه عام من التخبط في العمل. وتدّعي التقارير المتعلقة بقيادته أنه واجه صعوبات في إدارة الوكالة وتسبب في مشكلات أمنية للمنظمة. ومن بين هذه المشكلات الأمنية، قام Gottumukkala بتحميل وثائق حكومية حساسة على ChatGPT، وفقاً لما ورد في التقارير. كما ورد أنه فشل في اختبار كشف الكذب الخاص بمكافحة التجسس (counterintelligence polygraph) — وهو اختبار متخصص لكشف الكذب يُستخدم لأغراض التصاريح الأمنية. وعلى الرغم من هذه الحوادث الأمنية وصعوبات القيادة التي وردت في التقارير، دافعت المتحدثة باسم CISA، Marci McCarthy، عن سجله، مشيرة إلى أن Gottumukkala قام بـ “عمل رائع”.

ويعد رحيل المدير المؤقت جزءاً من موجة أوسع من المغادرات بين كبار المسؤولين في الوكالة. وفي يوم الخميس، ذكرت نشرة Nextgov أن CISA فقدت مسؤولاً كبيراً آخر، وهو Bob Costello، الذي كان يشغل منصب كبير مسؤولي المعلومات في الوكالة. وتحدث هذه المغادرات رفيعة المستوى في الوقت الذي تواصل فيه CISA العمل دون قائد دائم مُصادق عليه من مجلس الشيوخ. ويتطلب التعيين الدائم تصويت أغلبية بالموافقة من خلال عملية الموافقة التشريعية الأمريكية التي يقرها مجلس الشيوخ. ووفقاً لـ McCarthy، اختارت إدارة ترامب Sean Plankey ليعمل مديراً دائماً لـ CISA، وقد أعاد البيت الأبيض ترشيح Plankey رسمياً لرئاسة الوكالة في شهر يناير. ومع ذلك، لم يحدد مجلس الشيوخ بعد جلسة استماع لترشيحه.

واجه ترشيح Plankey تأخيرات في مجلس الشيوخ. وكان السيناتور الأمريكي Ron Wyden قد عرقل سابقاً ترشيح Plankey لقيادة الوكالة. وارتبطت عرقلة Wyden للترشيح بمطالب تتعلق باستجابة الوكالة للهجمات الإلكترونية الدولية. وتحديداً، جاءت هذه العرقلة في أعقاب مئات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مزودي خدمات الهاتف والإنترنت في الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي. وقد نُفذت هذه الهجمات من قبل Salt Typhoon، وهي مجموعة قرصنة مدعومة من الصين.

لماذا يهم

تظل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) في حالة من عدم الاستقرار، حيث تعمل دون قائد دائم مُصادق عليه من مجلس الشيوخ، بينما تتعامل مع تغييرات داخلية كبيرة وتحديات أمنية بارزة.