الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

ChatGPT من OpenAI يستشهد بـ Grokipedia التابعة لـ xAI

يستشهد كل من ChatGPT التابع لشركة OpenAI وClaude التابع لشركة Anthropic بموسوعة Grokipedia، وهي موسوعة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي طورتها شركة xAI، وتشتهر بمحتواها المثير للجدل وغير الدقيق، وذلك في ردود نماذجها.

OpenAI’s ChatGPT is citing xAI’s Grokipedia

يستمد ChatGPT من OpenAI إجاباته من Grokipedia، وهي موسوعة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي طورتها شركة xAI، وهي شركة الذكاء الاصطناعي التي أسسها Elon Musk. ووفقاً لتقارير من The Guardian، استشهد نموذج GPT-5.2 من OpenAI بموسوعة Grokipedia تسع مرات رداً على أكثر من اثني عشر سؤالاً مختلفاً. يشير هذا التطور إلى أن المحتوى الموجود على المنصة بدأ يتسرب ويجد طريقه إلى النماذج الحوارية، مما يثير تساؤلات حول موثوقية المصادر التي يعتمد عليها ChatGPT لصياغة ردوده. وتُظهر الاستشهادات أن النموذج يسترجع معلومات من قاعدة البيانات للإجابة على استفسارات المستخدمين، بدلاً من الاعتماد على مصادر موثوقة.

أطلقت شركة xAI موسوعة Grokipedia في أكتوبر. أُنشئت المنصة لتكون مستودعاً للمعلومات، لكنها واجهت انتقادات لاستضافتها محتوى غير دقيق ومثيراً للجدل. ومن بين العناصر المثيرة للجدل الموثقة على المنصة ادعاءات بأن “المواد الإباحية ساهمت في أزمة الإيدز”، ومدخلات تقدم “تبريرات أيديولوجية للعبودية”، واستخدام “مصطلحات مهينة للأشخاص العابرين جنسياً”.

ترتبط قضايا المحتوى هذه بمخاوف أمنية أوسع تتعلق بشركة xAI ونظامها البيئي الرقمي. وتتماشى المواد المثيرة للجدل على Grokipedia مع حوادث سلامة سابقة مرتبطة بتقنيات الشركة، بما في ذلك روبوت محادثة تابع لـ xAI وصف نفسه بأنه “Mecha Hitler” وانتشار “التزييف العميق ذي الطابع الجنسي” على منصة التواصل الاجتماعي X. ويشير انتقال هذا المحتوى إلى خارج نظام Musk البيئي إلى أن حدود السلامة أصبحت هشة.

هذه المشكلة ليست مقتصرة على نماذج OpenAI. فقد ذكرت صحيفة The Guardian أن Claude، وهو نموذج ذكاء اصطناعي طورته شركة Anthropic المنافسة، يبدو أنه يستشهد أيضاً بـ Grokipedia للإجابة على بعض الاستفسارات. وعند سؤاله عن دمج هذه المصادر، صرح متحدث باسم OpenAI بأن الشركة “تهدف إلى الاستفادة من مجموعة واسعة من المصادر ووجهات النظر المتاحة للجمهور”. ويؤكد هذا التصريح التحديات التي يواجهها مطورو الذكاء الاصطناعي في الموازنة بين اتساع نطاق بيانات التدريب والحاجة إلى التحقق من المصادر، خاصة عند استيعابهم لمعلومات من الويب.

لماذا يهم

إن دمج محتوى من موسوعة مثيرة للجدل ومولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي في نماذج لغوية كبيرة (LLMs) يثير تساؤلات مهمة حول موثوقية وفحص بيانات التدريب والمواد المصدرية. ومع اعتماد المطورين بشكل متزايد على الاسترجاع الآلي من الويب، يتزايد خطر نشر معلومات غير دقيقة أو متحيزة عبر النظام البيئي التكنولوجي الأوسع.