الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Anthropic تختبر التجارة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي في تجربة داخلية

وجدت تجربة Project Deal التي أجرتها Anthropic أنه على الرغم من أن وكلاء الذكاء الاصطناعي المتقدمين يحققون نتائج أفضل بموضوعية في التجارة، إلا أن المستخدمين قد لا يدركون تفاوت الأداء.

Anthropic tests AI-to-AI commerce in internal pilot
صورة: Anthropic

أجرت شركة Anthropic تجربة أولية داخلية تسمى Project Deal، حيث أنشأت سوقاً خاصة مصممة للتجارة بين وكلاء الذكاء الاصطناعي - وهو إعداد يعمل فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي كمشترين وبائعين في آن واحد. سمح الاختبار لهؤلاء الوكلاء بتمثيل المشاركين للتفاوض وإبرام صفقات حقيقية لسلع حقيقية وأموال حقيقية.

عملت التجربة الأولية وفق المعايير التالية:

  • المشاركون: 69 موظفاً في Anthropic.
  • الميزانية: حصل كل موظف على ميزانية قدرها 100 دولار، تم دفعها عبر بطاقات هدايا، لشراء سلع من زملائهم في العمل.
  • المعاملات: أسفرت التجربة عن 186 صفقة.
  • الحجم: بلغت القيمة الإجمالية للمعاملات المكتملة أكثر من 4,000 دولار.

ولدراسة ديناميكيات هذه المفاوضات، أدارت Anthropic أربعة أسواق منفصلة باستخدام نماذج مختلفة. كان أحد هذه الإعدادات حقيقياً، مما يعني أن كل مشارك كان ممثلاً بنموذج الشركة الأكثر تقدماً، وتم الوفاء بالصفقات التي تم التفاوض عليها فعلياً بعد انتهاء التجربة. أما الأسواق الثلاثة الأخرى فقد أُجريت لأغراض الدراسة.

ووفقاً لـ Anthropic، كشفت التجربة أن المستخدمين الذين مثلهم نماذج أكثر تقدماً حققوا نتائج متفوقة في مفاوضاتهم. ومع ذلك، لم يبدُ أن المستخدمين البشريين لاحظوا تفاوت الأداء هذا. تثير هذه النتيجة مخاوف بشأن ظهور فجوات في جودة الوكلاء. وكما أشارت Anthropic، وهي شركة أبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن “الأشخاص في الجانب الخاسر قد لا يدركون أن وضعهم أسوأ”.

وصفت Anthropic المبادرة بأنها تجربة أولية مع مجموعة مشاركين تم اختيارهم ذاتياً. وعلى الرغم من النطاق المحدود، ذكرت الشركة أنها فوجئت بمدى جودة عمل المشروع. ومن المثير للاهتمام أن التعليمات الأولية المعطاة لوكلاء الذكاء الاصطناعي لم يبدُ أنها أثرت على احتمالية البيع أو الأسعار النهائية التي تم التفاوض عليها.

لماذا يهم

تسلط تجربة Anthropic الضوء على نقطة عمياء حرجة في التجارة القائمة على الذكاء الاصطناعي: فمع تفاوض الوكلاء نيابة عنا، قد تؤدي تفاوتات الأداء إلى خلق فجوات في جودة الوكلاء لا يستطيع المستخدمون اكتشافها.