الاثنين، 3 أغسطس 2026

الذكاء الاصطناعي

Alibaba تحظر على موظفيها استخدام Claude Code التابع لشركة Anthropic

بحسب ما ورد، حظرت شركة Alibaba على موظفيها استخدام أداة Claude Code التابعة لشركة Anthropic، حيث صنفت الأداة على أنها عالية المخاطر وألزمتهم باستخدام برنامج Qoder الداخلي الخاص بها بدلاً منها.

Alibaba bans employees from using Anthropic’s Claude Code

تعتزم شركة Alibaba، وهي تكتل تكنولوجي صيني، حظر استخدام موظفيها لأداة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي Claude Code التابعة لشركة Anthropic، وذلك بدءاً من 10 يوليو. وبحسب تقارير متعددة، صنفت الشركة أداة Claude Code كبرمجيات عالية المخاطر، وتوجه موظفيها للانتقال إلى استخدام أداة المساعدة البرمجية الداخلية الخاصة بها، Qoder، بدلاً منها. ويمثل هذا الحظر المرتقب، المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 10 يوليو، قيوداً رسمية داخل بيئة المطورين في الشركة. ومن خلال تصنيف الأداة الخارجية على أنها عالية المخاطر، تجبر Alibaba موظفيها على التخلي تماماً عن Claude Code والاعتماد حصرياً على برنامج Qoder الخاص بالشركة في مهام البرمجة.

يتماشى هذا القرار مع سياسة Anthropic الحالية، التي تحظر على الشركات الصينية والكيانات الأجنبية المملوكة لها الوصول إلى نماذجها. وبحسب ما ورد، تعمل Anthropic على سد الثغرات التي تسمح للمستخدمين في الصين بالوصول إلى Claude. وتعد هذه القيود جزءاً من جهود أوسع تبذلها شركة تطوير الذكاء الاصطناعي لمنع الوصول غير المصرح به إلى نماذجها من داخل الصين.

ووفقاً لمنشور حديث على Reddit، تضمن جانب من سد تلك الثغرات نسخة من Claude Code قادرة على تحديد هوية المستخدمين الصينيين سراً. وقد تناول Thariq Shihipar، المتحدث باسم شركة Anthropic، هذه النتائج في منشور على منصة X. وأوضح Shihipar أن هذه الآلية كانت “تجربة أطلقناها في مارس كان الهدف منها منع إساءة استخدام الحسابات من قبل البائعين غير المصرح لهم والحماية من التقطير (distillation)”. والتقطير هو تقنية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي حيث يتم تدريب النماذج على مخرجات نماذج أخرى. وأضاف Shihipar أن الفريق قد نفذ منذ ذلك الحين تدابير تخفيف أقوى، وكان يعتزم بالفعل إزالة التجربة منذ فترة، مما يشير إلى أن تجربة التتبع كانت إجراءً مؤقتاً خططت الشركة بالفعل للتخلص منه تدريجياً.

لماذا يهم

تسلط هذه الخطوة الضوء على الانقسام المتزايد في الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة بشكل متزايد على تقييد أدوات الذكاء الاصطناعي الأجنبية لصالح بدائل داخلية وسط مخاوف جيوسياسية وأمنية مستمرة.