الاثنين، 3 أغسطس 2026

السياسات والتنظيم

الأكاديمية تضع قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي في الأفلام المؤهلة لجوائز الأوسكار

تفرض أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الآن شرط التأليف والأداء البشري للتأهل لجوائز الأوسكار، في خطوة تعالج بشكل مباشر صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة الأفلام.

Academy sets new rules for AI in Oscar-eligible films

أصدرت المؤسسة المسؤولة عن جوائز الأوسكار قواعد جديدة يوم الجمعة، تضع حدوداً لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأفلام الساعية لنيل جوائز القطاع. وأعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أن العروض المعتمدة فقط في السجل القانوني للفيلم، والتي تم أداؤها بشكل واضح من قبل بشر وبموافقتهم، ستكون مؤهلة لجوائز الأكاديمية. وفي مطلب موازٍ يستهدف عملية الكتابة، ذكرت الأكاديمية أن السيناريوهات يجب أن تكون من تأليف بشري لتتأهل للمنافسة. وتضع هذه المتطلبات المزدوجة فاصلاً بين الفن الذي يبدعه البشر والمحتوى الذي تولده الآلة، معالجة بذلك معايير منفصلة للتمثيل والكتابة.

ولفرض هذه المعايير، احتفظت الأكاديمية بحق طلب مزيد من المعلومات حول استخدام الفيلم للذكاء الاصطناعي والتأليف البشري. وتسمح سلطة التدقيق هذه للمؤسسة بالتحقق من الامتثال بشكل مباشر، مما يضمن عدم قدرة الإنتاجات على تجاوز تفويضات التأليف البشري والأداء البشري. ويأتي هذا التحول التنظيمي وسط توترات متزايدة على مستوى القطاع بشأن دمج الذكاء الاصطناعي في الأدوار الإبداعية. وقد سلطت إضرابات الممثلين والكتاب في عام 2023 الضوء على هذه التوترات، حيث كان الذكاء الاصطناعي نقطة خلاف رئيسية.

ويأتي تحديث السياسة أيضاً في الوقت الذي بدأت فيه التكنولوجيا تجد طريقها إلى الإنتاجات النشطة، ومع تسبب نماذج الفيديو الجديدة في دفع عدد قليل على الأقل من صناع الأفلام إلى إطلاق تصريحات يائسة وشاملة. على سبيل المثال، يجري حالياً تطوير فيلم مستقل يضم نسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي للممثل Val Kilmer. وفي غضون ذلك، استمرت Tilly Norwood، وهي ممثلة تعمل بالذكاء الاصطناعي، في تصدر العناوين، مما يسلط الضوء على تطور العروض الرقمية. ومن خلال إضفاء الطابع الرسمي على هذه القواعد، تضع الأكاديمية إطاراً تنظيمياً لهوليوود بينما يتنقل صناع الأفلام عبر حدود الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وخارج هوليوود، تعكس التوترات بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي أنماطاً مماثلة في قطاعات إبداعية أخرى. فقد سحبت دار نشر رواية واحدة على الأقل بسبب الاستخدام الواضح للذكاء الاصطناعي، وتعلن مجموعات كتاب أخرى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجعل العمل غير مؤهل للجوائز. ويمثل قرار الأكاديمية جهداً رسمياً لحماية التأليف والأداء البشري مع ازدياد سهولة وصول المبدعين إلى أدوات التوليد.

لماذا يهم

تضفي هذه الخطوة التي اتخذتها الأكاديمية طابعاً رسمياً على موقف القطاع من الذكاء الاصطناعي التوليدي، واضعة حداً فاصلاً واضحاً بين الفن الذي يبدعه البشر والمحتوى الذي تولده الآلة لأكثر جوائز الأفلام شهرة في العالم.